.
.
نسبة التغيير في مجلس أمة 2008 تقارب الـ %40 -
نسبة التصويت تقارب الـ 60% أي أقل منها في انتخابات 2006 -
نسبة تصويت الناخبات أقل منها في انتخابات أمة 2006 -
تبديل 22 وجه نيابي في مجلس أمة وتجديد 28 -
فوز السلف بخمس مقاعد اضافية والنتيجة عشر مقاعد نيابية -
خسارة حدس لـ ثلاث مقاعد والنتيجة ثلاث مقاعد نيابية فقط -
فوز الشيعة بمقعد إضافي أي النتيجة خمسة مقاعد نيابية للشيعة -
ثبات التحالف الوطني على ثلاث مقاعد نيابية -
الليبراليون يحوزون على سبعة مقاعد نيابية -
البدو يحوزون على ما يقارب من 50% من نسبة المقاعد -
خسارة محافظة الجهراء لمقاعدها النيابية -
تبونها خمس، زجّت الحكومة بمناطق ذات تجمع بدوي مع دوائر ذات تجمعات حضرية وقننت مقاعد الحضر -
خلافات ليبرالية تؤدي إلى مزيد من الفشل الليبرالي في اقتحام أبواب قاعة عبدالله السالم -
عدد أصوات الناخبين لمرشحي الكتل والتيارات السياسة تتباين في ذات الدائرة وهو دليل على وضوح مبدأ الانتخاب على أساس هذا ولدنا، لا لتوجه أو تبعية لتيار معين، بالاضافة لمواقف البعض من النواب السابقين منهم -
مجموع المقاعد النيابية للتيارات الإسلامية بكافة أطيافها 27 مقعدا أي بأغلبية بسيطة -
النتيجة: مجلس أمة إسلامي الأول من نوعه في تاريخ الكويت... بالمبارك
ضمنّا إجازة العشر الأواخر في شهر رمضان... واللهم لا حسد
والمادة الثانية من الدستور... الله يعين
.
شاركونا الألم
.
التحالف الوطني يرى النتيجة ثباتا لمقاعده النيابية بينما يلاحظ الفارق في عدد أصوات مرشحيه الثلاث في الدائرة الثالثة، والزيادة في الاصوات في الدائرة الثانية لم تكن كبيرة نسبيا لتوسع الدوائر في الخمس، وفوز العبدالجادر بفارق بسيط مما يدل على توجه الناخبين قد يكون شخصي أكثر منه تأييدا للتحالف ومرشحيه
لا شك أن الخلافات التى استشرت في البيت الليبرالي الكويتي، وهي خلافات لا تمت لليبرالية بصلة مما يدل على تناقض هذا البيت لمبادئه وفكره فكان اسم على غير مسمى، هي سبب مهم لخسارة جانب كبير من الحملة الملونة المزركشة ذات الوجوه المملوحة والمنظمة شكليا من الخارج فقط
مجتمع الكويت.. مجتمع شباب أي الشباب هم عمود خيمته، ولم يدرس التحالف هذا الأمر ويفهمه، وقد يكون لحسابات شخصية بحتة خالية من التفكير بالمصلحة الوطنية ومصلحة حال التيار الليبرالي بشكل عام، ناهيك عن المهاترات الشبابية بين بعض شبابهم وآخرين، والأبراج التي يقبعون فيها فيصدقون أنها عاجية، وهي لا تمتاز إلا بضعف أساسها ورداءة بنيانها، فلا يؤمل منها غير عزلتهم وفوقيتهم وجمال التصميم، ناهيك عن المزاجية في التعامل مع المحيطين، وعوضا عن الاسهاب في عرض الفكر والطرح النيابي والبرامج الانتخابية بشكل مدروس، يتم الاعتماد على ضرب الآخر، واستخدام الهجوم أسهل وسيلة لتقزيم الآخر، و تضخيم الذات والنرجسية العظيمة التي لا تنفخ الا بالونات فارغة قابلة للانفجار ومع الاسف.. انفجرت وبشدة يوم امس
مرشحى الدائرة الثانية الثلاثة فازوا بمراكز متأخرة وأعداد أصوات متباينة، وبالكاد يفوز أخيرهم العبدالجادر مع فشل اقتحامهم للمناطق ذات التجمع البدوي، وسقوط التحالف كان باهرا في الدائرة الثالثة التي تتسم بملامح الليبرالية أكثر من غيرها من الدوائر لكثرة الشباب فيها، أعداد أصوات المرشحين الثلاثة كانت أيضا متباينة جدا، بل إن المرشح فيصل الشايع الذي دخل المجلس بقليل من الحظ في المرات السابقة لم يبرز بين المتنافسين الخمسة عشر للدائرة الا في الساعات الاخيرة القليلة، بينما لم يكن للمرشح خالد الخالد أي حضور
المرشحة أسيل العوضي قد يكون التعاطف معها كبير كونها مرشحة امرأة واكاديمية - وكونها الأفضل من وجهة نظر الكثير، لوجود الدعم السياسي، للمذهبية، للظروف المهنية والاجتماعية المحيطة.. إلخ - كان لها الحظ الأوفر في دخول حلبة التنافس بل كادت الانضمام لقائمة العشر الأوائل لولا الفارق الواضح بينها وبين مرشح حدس ناصر الصانع في عدد الأصوات، ولو كان البيت مو مكسّر جان يمكن وصلت
لا يمنع ذلك أملنا بتربع نسائنا كراسي المجلس ونتمنى ذلك في الدورة القادمة، كوننا نرى الأمل قريب جدا، وحينها أرجو أن لا يتمنّن علينا - نحن النساء - التحالف الوطني - إن نجح كداعم في ذلك - بإدخالنا قاعة عبدالله السالم، كما تمنّن بعض شبابهم على الكويت بـ نبيها خمس وهذا للتذكير فقط للمستقبل، بالرغم من أن ما صنعته حملة نبيها خمس هو الأدهى والأمر في تاريخ المجلس النيابي، بل أنبتت له لحية وخاطت له دشداشة قصيرة بمهارة خياط باكستاني في شارع أحمد الجابر... وقلبت السحر على الساحر
أما الضرب في حدس في الثالثة سوّى شغل، فهاهم يفوزون بالثالثة وان كان بمراكز متأخرة، بينما خسارتهم كانت بدوائر اخرى، كما تعاطف البعض مع صالح - بعيدا عن عامل كفاءته - هناك من تعاطف مع حدس.. كثّروا من الضرب في الآخر وتمادوا به.. عفية، ويمكن لو نازل صالح معاكم ما فاز او ما حاز على هالنتيجة
نهاية... لولا سلوكيات البيت الليبرالي الغير ليبرالي، لما كان ما كان ولكنا شهدنا التيار الليبرالي يقتحم قاعة عبدالله السالم بقوة أكبر وصورة أجمل مما شهدناها يوم أمس
فقدتم المصداقية وأصبحتم كـ شجرة ضخمة وارفة الجمال جوفاء الجذع لا تحمل الثمر.. بالشخوص، بالطرح، بالخط والسلوك، وشئنا أم أبينا المجتمع الكويتي يظل مجتمعا محافظا تحكمه العادات اكثر حتى من الدين، ويمثله الشارع البسيط أكثر من أصحاب القصور، عندكم مشكلة.. فأنتم بشكل عام تفتقدون القدرة للتواصل مع هذا الشارع والأسلوب المتخذ في بعض أطروحاتكم يثير اشمئزازه، أحسنوا الحوار واعملوا على تطوير الأساليب والامكانات الحوارية والفن الخطابي عندكم، حتى مرشحينكم غالبيتهم يفتقدون هذه الفنون، برجاء البحث عن رموز وشخوص لا عرائس وقطيع
تعيبون على بعض الرموز الدينية من بعض التيارات الاسلامية وانتم تشبهونهم، في طريقة الحوار والتخاطب مع الآخر، في فرض وصايتكم المعاكسة لوصاية الدينيين.. التعايش المشترك أمر حتمي.. افهموا ذلك
وليتوقف بعضكم عن التهكم على النهج الاسلامي - بعيدا عن سلوكيات البعض من التيارات الدينية - ترى الدين الاسلامي هم دين دولة وسياسة، واللي يبحث في التاريخ يفهم هالشي، مو مقتنعين بسياسته لإدارة الدولة كيفكم، بس الكويتيين مو بوذ ولا مجوس وأغلبهم مصلين مسمين، لا توصل فيكم لى التجريح بالدين، مانتوا غالبية في المجتمع، لا تكرهون الناس فيكم
التيار الاسلامي بكافة اطيافه، أحد أسباب قوته هو خلافاتكم وسلوكياتكم الشائنة بحق الليبرالية والوطن أيضا، مبارك عليكم ما صنعته أياديكم، فهذه نتائج اقحام الأنا والخلافات الشخصية وعدم الليبرالية في البيت الليبرالي بالاضافة لنرجسية بعض قيادييكم وشبابكم
وبسكم من السلوكيات الطفولية بالتدوين وخارج التدوين، تذكروا الكويت واحملوها في قلوبكم قبل أي كلمة ينطق بها لسانكم، وقبل أي خطوة يخطيها فكركم، تعايشوا مع الآخر وفكروا كيف تشيّدون الكويت صرحا مع الآخر، الشعوب والتيارات في الدول المتقدمة تتعاون وتتفاهم وتتعايش، كل مخلوقات الله على الأرض تتعايش وتتكافل، اكسبوا محبة الشباب وقناعتهم بكم كـ تيار وتجمع سياسي وفكر فعّال حتى تصبحون أجمل، لكي لا يصبح شاركونا الأمل شعار هزيل وأجوف
نحن لا نتخذ موقفا من التحالف الوطني والقائمين عليه بل من بعض ممارساته وسلوكه، ولا نزعل منه بل عليه، وعلى ما يحصل من تفريق لأصابع اليد الواحدة ليصبح ضربها أكثر سهولة بقبضة الاسلاميين... وايد عليكم
واللي بيزعل عادي.. تعودنا، فـ النضج الفكري والحوار الحر، وحرية التعبير عن الرأي، واحترام وتقبل الاخر، واستدامة الود مع اختلاف القضايا والاراء، وانتقاد الغير وعدم تقبل النقد البناء المعاكس، أصبحت سمات صعبة على البعض، وأرجو أن أكون غير مصيبة بذلك.. اتمنى ذلك
الاعتراف بالخطأ فضيلة
وعدم تكرار الخطأ شطــــارة
ومن تواضع الله رفعه
ومبروك فوز صالح الملا، متمنين له بأن يكون على قدر الثقة والمسؤولية ...
.
!..أتمنى أن تكون الرسالة وصلت
من مواطنة وشابة كويتية
تميل للتيار الليبرالي وزعلانة عليه
؟!.. واذا انا غلطانة بشي فهموني
.
... أما نساؤنا
سلوى الجسار - أسيل العوضي - رولا دشتي
"الترتيب حسب الدائرة ومن ثم عدد الاصوات"
نفتخر بكن وبعدد أصواتكن
فهو نصر كبير للمرأة الكويتية في الدوائرالخمس
... في انتظاركن أنتن أو غيركن من الكفاءات
في قاعة عبدالله السالم في المجلس القادم
.
بس كتبت وايد هالمرة... الملاّس طلّع كل اللي بالجدر